بطبعي اقتني الكُتب سواء أعجبتني أم لم تعجبني , أكملت قراءتها أم لم أكملها ..
فـ منظرها مصفوفة بمكتبتي يحسسني بشعور لا استطيع وصفه ولكني أحبه ..
قررت أن أقرأ منها هذا الشهر بدلاً من أن أضيف لها كتابا جديداً ..
وقع الاختيار على رواية سبق وقد قرأتها كانت هديه من أختي , وهي أول رواية اقرأها .. أزلت عنها ما تمكنت من إزالته من غبار تراكم عليها بسبب وجودها بأعلى رفوف المكتبة ..
بأول صفحات الرواية سطورا بسيطة دونتها لي أختي ..
أثناء قراءتي لتلك السطور تملكني شعورا يشبه شعوري القديم ، فـ فرحتي لم تتغير, أذكر بأني شعرت بثقة عالية وفخر لا يضاهيه فخر كونها تهدي لي كتاب يقرأه ( الكبار), وقرأته هي .. هذا بمثابة الشرف لي ..
بدأت أقلب صفحاتها ولاحظت تعليقاً دون بأول صفحات الفصل الأول , مكتوب بالقلم الرصاص وهو
(( غاليتي .. ألف شكر على إعارتك لي هذه الرواية ..[ مع إني منيب راعية روايات وقراءة ] .. الله يخليك لي ))
ومنتهي بتوقيعها , قد كان لـ صديقتي , أعرتها الرواية بعد أن قرأتها وألزمتها بأن تقرأها ..
تعمدت أثناء قراءتي .. بأن أقف بنفس الصفحات التي توقفت بها حين قراءتي للرواية لأول م
























